ثنائي
عدّاد
مدّة
تجنّب
أربعة أنواع من المهام، يُتابَع كل منها بطريقته.
سؤال "هل قمت بالعادة اليوم؟" ليس سؤالًا واحدًا، بل أربعة أسئلة مختلفة بحسب طبيعة العادة نفسها، وإجبار كل ذلك في مربّع نعم/لا واحد يُفقد معلومات حقيقية. المهمة الثنائية هي الأبسط: إما أنها حدثت أو لم تحدث، مثل "مارست التأمل اليوم". مهمة العدّاد تتتبّع رقمًا يتراكم على مدار اليوم نحو هدف معيّن، مثل "شرب 8 أكواب ماء" — يمكن تسجيل التقدّم على دفعات، ويكتمل اليوم بمجرد بلوغ الرقم المطلوب. مهمة المدة تتتبّع الزمن بدلًا من الكمية، مثل "القراءة لمدة 30 دقيقة"، وتسجّل الدقائق نحو هدف بدلًا من وحدات منفصلة. أما مهمة التجنّب فتقلب النموذج بالكامل: تُعرَّف العادة بشيء لا تفعله، مثل "لم أدخّن اليوم"، بحيث يُحتسب اليوم مكتملًا لأنه لم يُسجَّل ضده شيء بالضبط. هذه ليست تسميات شكلية — فكل نوع يشغّل واجهة تسجيل مختلفة، ومؤشر تقدّم مختلفًا، ومنطقًا مختلفًا لإتمام السلسلة خلف الكواليس. اختيار النوع الصحيح عند إنشاء عادة هو ما يجعل السلسلة تمثّل فعلًا ما تسعى لبنائه، بدلًا من اختزال سلوك دقيق في نقرة واحدة.